ندوة «ما بعد الحداثة، التغير الاجتماعي والدين»

ندوة «ما بعد الحداثة، التغير الاجتماعي والدين»

عُقدت الجلسة الافتتاحية لندوة «ما بعد الحداثة، التغير الاجتماعي والدين»، التي تتناول تأثير ما بعد الحداثة في التحولات الاجتماعية والدينية، وذلك في قاعة المؤتمرات بكلية الإلهيات.

وشهدت الندوة، التي نُظِّمت بالتعاون بين كلية الإلهيات ومركز تطبيقات وبحوث الحضارة الإسلامية ووقف البحوث في العلوم الإسلامية، مشاركة رئيس جامعتنا الأستاذ الدكتور سليمان قزل طوبراق، ونائب رئيس الجامعة وعميد كلية الإلهيات الأستاذ الدكتور إسماعيل يالتشين، ورئيس وقف البحوث في العلوم الإسلامية الأستاذ الدكتور صالح توغ، إلى جانب أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية، والأكاديميين المشاركين بأوراقهم العلمية، وطلبتنا.

وبعد الوقوف احترامًا وعزف النشيد الوطني، بدأ البرنامج بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبها كلمة الافتتاح التي ألقاها عميد الكلية الأستاذ الدكتور إسماعيل يالتشين، حيث أشار إلى أهداف الندوة ووجّه الشكر للمؤسسات الداعمة والمشاركين. ثم ألقى الأستاذ الدكتور صالح توغ كلمة أكد فيها أن تنظيم هذه الندوة جاء ثمرة جهود عدد كبير من الأكاديميين والمتطوعين، معربًا عن سعادته بمشاركة الباحثين الشباب وإسهاماتهم العلمية.

وعقب كلمات الترحيب التي ألقاها الأستاذ الدكتور محمود قايا ورئيس جمعية خريجي كلية الإلهيات في كوتاهية مجاهد كوكسال، تناول رئيس جامعتنا الأستاذ الدكتور سليمان قزل طوبراق في كلمته أهمية فهم تأثيرات ما بعد الحداثة في التحولات الاجتماعية ودور الدين في هذه العملية، مؤكدًا أن هذه الندوة تمثل فرصة علمية مهمة لفهم هذه الديناميات وتحليلها نقديًا في ظل إعادة طرح مكانة الدين في المجتمع، معربًا عن ثقته بأن إسهامات المشاركين ستسهم في إثراء نقاشات علمية بنّاءة.

وعقب كلمات البروتوكول، ألقى الأستاذ الدكتور شعبان علي دوزغون، عضو هيئة التدريس بكلية الإلهيات في جامعة أنقرة، محاضرة الافتتاح بعنوان «لقاءات متبادلة التحول: الخطاب ما بعد الحداثي والخطاب الديني»، حيث تناول كيفية إعادة تشكيل الفكر ما بعد الحداثي للخطابات الدينية من حيث البنية والمضمون، كما ناقش تحولات مجال المشروعية الاجتماعية للدين في paradigms الحديثة وما بعد الحداثية، متطرقًا إلى قضايا حرية الاعتقاد الفردي والتعددية وتحولات الهويات الدينية. وبعد محاضرة الافتتاح، بدأت جلسات الندوة العلمية.

ومن المقرر أن تُعرض خلال الندوة، التي ستُعقد يومي 24–25 أكتوبر، اثنتا عشرة ورقة علمية ضمن خمس جلسات، إحداها جلسة تقييمية، على أن تُختتم فعالياتها في 26 أكتوبر ببرنامج زيارة يشمل المعالم التاريخية والسياحية في مدينة كوتاهية.

اخر تاريخ تحديث: 26 فبراير 2026, يَوم الخميس